أسامة حسن

عضو هيئة التدريس بجامعة الوفاق الدولية بالنيجر

صحيفه ...

 

 

مستخلص

المستخلص

تناول هذا المقال جهود الامام النورسي في خدمة الفكر الإسلامي. وقسم المقال إلى محورين أساسيين: المحور الأول تحدث فيه عن سيرة الامام النورسي. والمحور الثاني تناول فيه مقتطفات لجهود الامام النورسي في خدمة الفكر الاسلامي، ومن أهمها

انقاذ الايمان بحيث يعتقد الامام النورسي أن أعظم خطر على المسلمين في هذا الزمان هو فساد القلوب وتزعزع الإيمان بضلال قادم من الفلسفة والعلوم، وإن العلاج الوحيد لإصلاح القلب وإنقاذ الإيمان إنما هو النور وإراءة النور

اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويعبر عن أهمية ذلك، بأن مراعاة أبسط الآداب النبوية يشعر بتقوى عظيمة وايمان قوي راسخ؛ بل تتحول في الدقائق التي تراعى فيها السنة الشريفة أبسط المعاملات العرفية والتصرفات الفطرية - كآداب الاكل والشرب والنوم وغيرها - الى عمل شرعي وعبادة مثاب عليها؛ لأن الانسان يلاحظ بذلك العمل المعتاد اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، فيتصور أنه يقوم بأدب من آداب الشريعة، ويتذكر انه صلى الله عليه وسلم صاحب الشريعة، ومن ثم يتوجه قلبه الى الشارع الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى، فيغنم سكينة واطمئنانا ونوعا من العبادة

الجمع بين العلوم ومن أهم ما جاء به الامام النورسي هذه الفكرة والتي يعني بها دراسة العلوم الدينية إلى جانب العلوم الكونية، وكان يرى – رحمه الله -أن ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب، وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولَّد التعصب في الأولى، والحيل والشبهات في الثانية. وثمة نقاط أخرى تناولها الباحث في هذا المقال ولكن لم ترد في المستخلص لذا يحيل القارئ إليها من خلال نص المقال أو من خلال العودة الى المراجع التي استخرج منها تلك المقتطفات

الكلمات المفتاحية: الفكر الإسلامي، الإمام النورسي، إنقاذ الإيمان